قصّتي

لم أبدأ في عالم الرياضة لأنني كنت “شغوفة منذ الطفولة”. درست إدارة الأعمال، وعملت سنوات طويلة في هذا المجال. ساعات عمل ممتدة، جلوس طويل أمام الشاشات، ضغط يومي، وعادات نعتبرها “طبيعية” لكنها كانت تستهلك جسدي بصمت

كنت أتمرّن أحيانًا، لكن بلا فهم حقيقي
ومع الوقت، بدأت الآلام تظهر: ظهر، رقبة، تعب مستمر، طاقة منخفضة
لم يكن جسدي ضعيفًا… كنت أنا أسيء استخدامه

في مرحلة حاسمة، قررت أن أتوقف عن تبرير التعب، وأن أتعلم بعمق
بدأت أدرس التدريب علميًا، أفهم التشريح، الحركة، الاختلالات العضلية، وتأثير نمط الحياة علينا. لم يكن فضولًا… كان قرارًا بتغيير حياتي

طبّقت كل ما تعلمته على نفسي أولًا
والنتيجة لم تكن “شكلًا أفضل” فقط، بل جسدًا يعمل كما يجب
اختفت آلام. تحسنت جودة نومي. ارتفعت طاقتي. تغيّرت علاقتي مع جسدي بالكامل

هنا عرفت أنني لا أريد الاحتفاظ بهذه المعرفة لنفسي

قررت أن أساعد النساء اللواتي يعشن نفس الدوامة
العمل الطويل، الجلوس المستمر، الضغط، وتجاهل الجسد حتى يبدأ بالصراخ

ثم حملت وأنجبت ابنتي


وعشت كل التغيّرات بنفسي. عشت الخوف، الإشاعات، النصائح المتناقضة، والضغط للعودة “كما كنتِ” بسرعة

في تلك اللحظة أصبح الأمر أكبر من شغف
أصبح رسالة

قررت أن أواجه المفاهيم السطحية المنتشرة حول جسد المرأة، وأن أقول بوضوح

الرياضة ليست رفاهية
الرياضة ليست عقابًا
الرياضة ليست سباقًا للعودة لشكل سابق

الرياضة هي الأساس
هي احترام لجسدك
هي استثمار في صحتك النفسية قبل الجسدية
هي قرار أن تكبري في العمر… لكن يبقى جسدك قويًا، حاضرًا، وحيويًا

أنا لا أقدّم تمارين فقط
أنا أقدّم وعيًا، نظامًا، وأسلوب حياة يجعل جسدك يخدمك… لا يعاقبك

وهذه الرحلة بدأت من تجربتي، لكنها اليوم رسالتي لكل امرأة تريد أن تعيش بجسد واعٍ، قوي، ومتوازن.

جاهزة تبدأي بأسلوب يناسب حياتك فعلًا؟

Copyright Ayah Elkilani 2026. All rights reserved